الأربعاء، 6 مارس، 2013

هى وهو


"ما فائدة الأدب إن لم يعلمنا كيف نحب ؟؟"


هى :
أريد أن أكتب لك كلاماً لا يشبه أى كلام
بلغةٍ لا تشبهها لغة
وأن آخذك بحروفى فى رحلةٍ الى كوكبٍ لم تطئه من قبل أقدام
لنزرعه معاً أشجاراً وجناناً وأعناباً
تُسقى من مطرٍ يهطل بغزارة لصدمات بين سحاب حركته رياح انفاسنا التى تخرج حارة من زفر لهيب نار تتأجج داخل القلب..
وقودها الشوق...ورمادها العناق...
لنرقص معاً رقصةً غجرية على أنغام صمت الفضاء 
رقصةً عنيفة...تدمر ما أوجده الحب من حولنا...
لنبدأ باعماره من جديد....كلما تجدد الشوق والحنين...

********************
هو:
أى ثورةٍ تلك التى أصابت البحر دون رماله يا رمل البحر؟
أريد أن أحبك دون أن أراكِ بعيناى...
فإن للعينين مدى...
وأنا أريد أن أحبك دون مدى...

هل كان يجب أن تُولد إمرأةً مثلك لتفقد الأبدية معناها؟
ويصير كل شئ وليد لحظة ملامستك له؟

هل كان يجب أن تُولد إمرأة مثلك لأطلق عليها ملائكة خيالى..
فتحملك من يديك لتحلق بك بعيداً ونتعرف معاً على حقنا فى الطيران والتحليق؟

هل كان يجب أن تُولد إمرأة مثلك لتتناثر حولها الموسيقى
وتتخذ جسدها نوتتها وصوتها آلتها؟؟

لقد كنت كل مرة أراكِ فيها أهرع الى زاوية غرفتى
كما يهرع العابد الى صومعته...
لأجلس فيها هرباً من عينيك..
فاذا بهما يقتحمان الظلام...ويجتاحان الوجدان..
وأنا لا أرى سواهما..
واذا بى أضبط قلبى متلبساً بحبك..
فأغادر الظلام وأنا أقسم كاذباً أن انساكِ
فيجيب القلب بلحظة ذل : لا أستطيع...

********************
هى :
ها هى ذى فراشة الوقت وهى تطير على سطح بحر الزمان..
لتبتلعها أمواجه ويتوقف الوقت..

قد تتساءل أى جنونٍ دفع بتلك الفراشة الى الاقتراب من البحر؟؟

إنه الجنون ذاته عزيزى الذى دفعنى الى الاقتراب منك!!
إنه الجنون ذاته الذى جعلنى أُخرج حصانى من مضمار سباقك لتكون أنت الفائز الوحيد!!
تكفينى خساراتى أمامك لأعدها أعظم مكسب!!
مكسبى أنها ترجع لك انت وحدك دون غيرك..

إنه الجنون ذاته وليد تلك اللحظة التى رأيتك فيها فحوّلت جميع ممتلكاتى إليك!!
تلك اللحظة التى رأيتك فيها ,,تربعت على مقعدى الشاغر فى قلبى دون استئذان منى ومن تلك الجموع التى تتهافت عليه...

أنت قريبٌ بعيد...
قريبٌ كأنفاسى..
بعيدٌ كأفكارى..

********************
هو:
مذ رأيتك...تخيلت لقاءنا الأول..
نجلس معاً على طاولة اللهفة فى حىٍّ لا نعرف عنه شيئاً...
لنصير متعادلين...ويصير الحب بيننا حكماً..

نضع جنوننا فى حقائبنا..فيأبى الرضوخ والسكون..
ولا يقبل الا بأن يظهر حيناً فى كلماتنا وحيناً فى نظراتنا..

يمر الماضى من أمامنا ويستأذن بالجلوس فيأبى الحاضر..
متسلحاً بتلك الفرحة التى تدغدغ روحنا...يطرده ويطارده
ويتركاننا وحدنا...
لا شئ معنا سوى الجنون...وأحلامنا..

********************

هى وهو..خُلقوا -فى زمنٍ لم يُخلق لعشقٍ- عاشقين,,,
لم يُخلقا لذاك الزمان...

هناك 8 تعليقات:

  1. لم يخلقا لهذا الزمان! تدوينة رائعة!!

    ردحذف
  2. مى وهميه عجبتنى اوىىىىىىىىىىىىىىىىىى شطوره

    ردحذف
  3. "إنه الجنون ذاته الذى جعلنى أُخرج حصانى من مضمار سباقك لتكون أنت الفائز الوحيد!!
    تكفينى خساراتى أمامك لأعدها أعظم مكسب!!
    مكسبى أنها ترجع لك انت وحدك دون غيرك.."

    مبدعة كالعادة :))

    ردحذف
  4. اخيرااا لاقيت تدوينة متفائلة وانتهت زى ما بدأت مقلبتش ف الاخر :)
    بجد عجبتنى جدااااا يا مى استمرررررررى يا صديقتى الموهوبة :)

    ردحذف
  5. مش لاقى كلام اعبر بيه لذا ساكتفى بالصمت ..
    لأجلس فيها هرباً من عينيك..
    فاذا بهما يقتحمان الظلام...ويجتاحان الوجدان..
    وأنا لا أرى سواهما..
    واذا بى أضبط قلبى متلبساً بحبك..
    فأغادر الظلام وأنا أقسم كاذباً أن انساكِ
    فيجيب القلب بلحظة ذل : لا أستطيع...

    ردحذف