الخميس، 29 يناير، 2015

عاشقان في حلبة الرقص !

علي ايقاع أغنيةٍ...ألحانُها تأتي بالبعيد
من الزمانِ في غمضة عين

وتحت وقعِ ضحكات..وهمسات
يرجُفُ بها القلبُ حنيناً
لفرطِ جمالية ماضٍ ولَّى

وقفت هي
ووقف هو

هي ;
تنظرُ الي هؤلاءِ في سخريةِ فتاةٍ
لاتملكُ إلا حُطامَ الدنيا في نظر الناس :كلمات.

هو;
ينظرُ إليها في تحدي من يملك نقاط الكلمات
لتُعطي حروفها معنى .

هي ;
تُرتّبُ كلماتها مع وقعِ الألحان حولها
لتصنع أغنيةً جديدةً للعشق.

هو ;
يرتب خطواته لينفرد بكلماتها
فتصير الأغنية له وحده.

هي ;
تُلقي بشعرها خلف ظهرها
ليبعث بقطرات عطرٍ تملأُ الأجواءِ شجناً.

هو ;
يقم نحوها
وكأنه كان ينتظر اشارتها فقط
ليُزيح الستار عن رجولته 
أمام صخب أنوثتها الصامت.

"هل تسمحين لي ؟"
كلمات مهذبة...مع يدٍ ممدودة
تدعوها الي الجنونِ رقصاً

هي ;
تضع يدها في كفه دون كلمة
هو;
ايماءة رأسها اشارة أخرى له
هي;
تقم من مقعدها متجهة الي ساحة الرقص
هو ;
يقربها اليه في رقة

وتبدأ المعركة !

يدورُ بها في عنفوان دوامةٍ كبيرة
ليبتلع كل ما يظهر صورته حولهما في عينها

هي لا تري الا خطوط
قلبها يعلو ويهبط مع خطواته المسرعة
ودورانه المحموم بها !

اختفت الصورة...
حتى وجهه !

انتهت الأغنية ...
ووقف الراقصون لييحيوا بعضهم.

هو;
 علي وجهه ابتسامة نصرٍ
برجولته..
التي اخمرت أنوثتها أسراً

هي;
علي وجهها ابتسامة سخرية
من رجلٍ..
بلغ به الجهلَ مبلغاً
أن أسقط أسهم الحُب أرضاً
تلك التي انطلقت وأخطأتهما
من عنف دورانه
وغروره بسرعته !

حلبهُ الرقصِ فرغةٌ الآن..
في انتظار عاشقين جديدين
ليتبارزا
ويُبارزا الحب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق