الجمعة، 3 مايو، 2013

مقتطفات فى قلبى

أيتُها اللامنسية..
اهربى من عالمِ الخيال إلى الواقع...
انتعلى ذكرياتك...
وأولمى لقلبك وروحك...
فلا عزاءَ لكِ بعدهما...

فليأتِ الزمانَ بجيوش مصائبه كما يحلو له..
فأنا امرأةٌ حرة..
صنعتُ من حريتى أطيافاً من كائنات
لم يعلمها هذا الزمان...
ولا أىُ زمان...
فقط,, لأقف أمامهُ برُمحى..
صائحةً :
هذا أنا وحدى...ولا شيئاً آخر!!
***********************

مازالَ أنينُ ذاك الناى
 يطاردنى فى كل لحظةٍ..
يطالعنى فى كل رشفةٍ..
لم أنساه يوماً..
ولم القاه أبداً...
ومع ذلك,,
 فإنه دائمُ الصياح:
"لم قطعتونى من أمى
إن كانت النهايةُ ...فِراق!!"

*********************

قلتها لك مراراً:
فى الحب,,
لازمان..
فيتوقف الزمان,,
ولا مكان..
فيتلاشى المكان
وتصيرُ خريطةُ العالم لا معنى لها...
وتُولد من عينيك مدينةً..
أصير أنا ملكةً فيها..
وتصيرُ أنت شعبها..
ويثور الشعبُ على مليكته..
فتقرر أن تعاقبه عقاباً لا ينساه..
تقرر أن تحبه!!

هكذا هم الرجال...إن قرروا العقاب..رحلوا
هكذا هن النساء...إن قررن العقاب..أحببن!!

********************

أقفُ على منحدرً
ينتهى إلى فوهةٍ مفتوحةٍ من البحر..
وكأنها بوابةٌ إلى عالمٍ..
تمنيتُ كثيراً أن أنعجن به..
لنصيرَ واحداً..

كم أخشاه!!
كم أخشى غضبه وسطوته!!
مسكينٌ أنت يا بحر..
وكأن مياهَه خُلقت لتغطى آثارَ جرحٍ
تخمَّر فى داخله...
وأخرج جميعَ مخلوقاته..
علها تساعدهُ على النسيان!!
إن كان هذا هو حال البحر
ذلك الأزلىُ الأبدى..
فإرأُف أيها الإله 
بحال البشر!!

قلوبُنا غلفٌ..
بداخلها صدى..
يتمددُ بأثر برودة مشاعرها..
ليتفجر القلبُ ناثراً شظايا غضبه
على من حوله..
هكذا البحر عندما يغضب...
مسكين أنت يا بحر..!

هناك 7 تعليقات:

  1. مسكين انت يا قلبى :) :) باشا والله يا مى

    ردحذف
  2. حلوووة اوى يا مى وتشبيهك للبحر ده جاامد عجبنى اوى :)
    برااافو يا صديقتى استمررى :)

    ردحذف
  3. جميله جداااااااااا وعجباني جدا يا مي

    ردحذف
  4. فى غاية الروعة ....

    ردحذف
  5. مش لاقية كلام اقوله و الله قمة فى الروعة

    ردحذف

  6. "هكذا هم الرجال...إن قرروا العقاب..رحلوا
    هكذا هن النساء...إن قررن العقاب..أحببن!!"

    بكل بساطه و بدون تعقيدات قولا واحدا:..""رائعه""

    ردحذف