الثلاثاء، 12 فبراير 2013

ليلة ضحك فيها القدر

اهدى ما وراء هذة القصة من معانٍ الى تلك الصديقة التى يئست من أن تجد حباً صادقاً وان تعطيها الحياة ما تستحقه..
عزيزتى: أولست دائما القائلة أن هناك ما يدعى فن التعامل مع الانثى؟
أذكرك ان الحياة ماهى الا.....انثى!!
اقرأى هذة السطور علها تسلط الضوء على بداية الطريق الى اكتشافك هذا الفن.."فن مزاولة الحياة"
واقبلى دعوتى للرقص معاً على انغامها!!




يا نائح الطلح اشباه عوادينا............نشجى لواديك أم نأسى لوادينا؟؟
احمد شوقى
********************

-قال لصديقه: "سأخبرها الليلة"
-"حقاً؟؟ وهل جهزت حديثاً"
-"لا..لا حديث أصدق من دقات قلب الانتظار التى اختلطت بشهقات لحظات الحضور..ساخبرها كيف كان قلبى يتوقف فى لحظات مرورها...تمامً كما تتوقف أمواج البحر عن الحركة عندما تتوقف الرياح..وكأنهما عاشقين فى حضور احدهما يحيا الآخر وفى غيابه تفقد الحيا معناها...
انظر فى عينيها لارى خلفهما ذلك البحر واسمع فى أنفاسها هذة الرياح...انها أنثى تتجسد فيها الحياة!!
لا جدوى من البكاء على كتف أنثى كهذة..وهل يجدى القاء الدموع فى البحر الذى هو رمز البكاء؟؟"
-اراك أصبحت شاعراً...وكيف ستخبرها؟"
-"سأجعله امراً مميزاً...كما كان لقاءنا"
********************

كانت ليلة رأس السنة..كانت هى مشغولة بالإعداد للحفل مع صديقتها
قالت لها صديقتها: "وكأنك أكثر نضارة اليوم؟ هل رايته؟؟"
-قالت بخجل من يقتطف زهرة :"نعم"
-"كم انتى مجنونة!!...وهل تحدثتى معه هذة المرة؟"
-تنهدت: "لا"
-غضبت صديقتها: "كيف تحبين رجلاً لم تتحدثى معه قبلاً؟؟ علام احببته؟"
-قالت:" لا أدرى!! شئٌ ما يخبرنى انه مختلف"
-"هذا هراء...لا رجل يختلف عن الآخر جميعهم يبحثون عن الحب ولا يوجد فرق لديهم بين امرأة واخرى...وكيف لم يسبق لكما الحديث وأنتما معاً فى نفس المجلة؟"
-صمتت برهة ثم قالت: "شئٌ ما يوفقنى عندما انظر اليه...وكأنه يقول لى لا تتحدثى!!..لا تضيعى قدسية هذة اللحظة فى كلمات من صنع البشر..هذة اللحظة التى تلتقى فيها أعيننا هى أثمن ما نملك....يعجبنى أن هنالك شئ يملكه كلانا انا وهو"

-قالت لها صديقتها: "أيا كان...ابقى قدميك على الارض...لا تحلقى عالياً بجناح الحب المشوه هذا حتى لا تسقطى مصابة بكسور فى قلبك...
تلك الكسور تجعل تصدع ذاكرتك كبيرا جداً حيث يصعب على الزمن معالجته"

************************

قبل أن تدق الساعة 12 بدقائق...اُطفأت الأنوار...وأُوقفت الموسيقى
جميعهم يستعدون للعد التنازلى لاستقبال العام الجديد
نستقبله بسعادة وهو يدخل كضيف نتوجس منه!!
ناتيه كل عام ونحن محملين بقدر كبير من آلام ما سبقه..ومحملين بقدر كبير من الغباء ذلك اننا اعتقدنا انه قد يكون أفضل من سابقه..ونلقى عليه هذة الحمول من الآلام ولا ندرى أنه يردها الينا مطعمة بجراح كنا نظن أنها بعيدة عنا..

-قالت لها صديقتها: "سوف نبدأ العد التنازلى بعد قليل..هيا اغمضى عينيك وتمنى امنية"
أغمضت عينيها..وكأنها ترى حياتها شريطاً فى تلك اللحظات..
كانت تؤمن ان عقل الانسان بحر من الآلام تسبح فيه الذكريات..
كانت تخاف ان تغمض عينيها لئلا تظهر هذة الذكريات مخيفة فى الظلام...تمام كما يظهر البحر موحشا فى دجى الليل...
نحّت كل ذلك جانباً وتمنت أمنية واحدة فقط...
أن يحدث هذا العام شئ يغير مجرى حياتها...وصورته تزاحم صور الذكريات الاخرى من اقصى جوانب ذاكرتها لتأخد الصدارة!!

"احترس مما تتمناه..فقد يصير يوما حقيقة" هكذا تقول الاسطورة

هنا دق هاتفها...وهنا بدأت امنيتها بالتحقق سريعا
-هى:"الو؟"
-هو: "عام جديد سعيد"
-هى: "من معى؟"
-هو: "لا يهم"
-هى: "كيف لا يهم؟؟"
-هو: "انا شخص لم يكن يريد شيئا سوى ان يتمنى لك عاماً سعيداً" واغلق!!!
**************************

-"حسنا..هذا ليس بموقف يُذكر...قد تتعرض له اى أنثى"
قالت صديقتها..
-"انها المرة العاشرة التى يحدثنى فيها"
-طالما انك منزعجة هكذا لم تجيبيه؟"
- "لا أدرى...شئ ما بداخلى  يخبرنى انى اعرفه!!"
-" آه فليرحمنى ربى...وماذا يخبرك عندنا يحدثك؟"
-" لا شئ..يحدثنى عن نفسه وعنى.."

************************

-"هل جننت!!..كيف لم تخبرها الى الآن انك هو؟"
-"اريد اختبارها"
-"كيف؟"
-"اريد ان ارى من ستختار!! رجل الهاتف ام رجل المجلة"
-"كلاكما واحد!!"
"اريد ان اعلم هل تصدق لغة العيون ام تصدق كذب اللسان؟؟
ان اللسان لا يمكن ان تثق فيه دون ان ترى عين محدثك..
لقد عهدتها امرأة مختلفة..اريد ان اتأكد من ذلك!! جيمع النساء بلا استثناء تميل الى كذب اللسان..لان المراة تحب ان تحيا الحب فى عالم لا يمت للواقع بصلة!!
والعين لا تستطيع ان تحيا فيها فى هذا العالم..لانها حتماً سترتطم بجبال أسى الواقع المرتفعة داخلها"

**************************
كانت قد اعتادت صوته فى الهاتف...صار عادة يومية...تعلقت به دون ان تدرى من هو...لا تعلم اسمه..لا ماضيه لا حاضره لا طموحه...
لا تشاركه سوى دقائق حديث على الهاتف..
ربما تعلقت به بسبب حاجتها العميقة للحب التى تركها ذلك "الآخر" دون اشباع!!
فالحاجة العميقة للحب تعطى روح الانسان صفة المعدن..تجعله ينجذب الى اول مغناطيس حتى وان لم يكونا بنفس الجودة

هذة المرة اعطاها موعداً..
طلب ان يقابلها لانه يريد ان يتعرف عليها أكثر
كانت تعلم ان مجرد ردها عليه هو خطأ فادح..
ولكن ما جدوى الحياة دون اخطاء تصل الى حد الجنون؟؟
وافقت..قضت ذلك اليوم فى العمل تفكر فى ذلك اللقاء..رغم تحذيرات صديقتها لها أن لا تذهب...شئ ما بداخلها يدغدها
انه ليس حباً..كانت تفسره انه فضول لا اكثر..ان تعرف ذلك الانسان الذى يهتم لامرها...لم تكن تعلم ان هذا الفضول سيكلفها الكثير!!

لم تكن اعطته موافقة فى المكالمة انها ستحضر...اخبرها انه سيذهب وينتظرها وان لم تأت سيفهم أنه رُفض ولن يحدثها ثانية!!

انتهى العمل.....همت بالانصراف...
واذا بشئ يستوقفها بين زحام المنصرفين...
يا الهى!!!!.....انها عيناه!!!!
لم تراه من فترة!!!
دق قلبها.....يا لها من خائنة!!
ماذا يحدث ؟؟ انه ياتى نحوها!!
-"مساء الخير"
-قالت بصوت متهدج: "مساء الخير"
-"هل لى ان اتحدث معك قليلا؟"
-"اعذرنى لدى موعد هام..فلنؤجلها ليوم آخر"

يكفى قرار واخد تأخده على عجل لتدرك بفدح خطأك مدى خسارتك عندما تواجه آلامك وحدك!!
*************************

لقد سقطت فى الاختبار....
 سارت وراء كذب اللسان..
اعجبها رجل الهاتف بكلامه رغم علمه انهما واحد الا انه قُهر انها احبت رجلاً لم تراه أكثر من رجلٍ محملة عيناه برسائل العشق اليها!!

*********************
-"لم يأتِ"
قالت لصديقتها.."انتظرته اكثر من 3 ساعات لم يأت"
شعَرَت فى  لحظتها تلك ان رجلها لم يكن سوى هاتف...وأن صديقتها محقة فى كون الرجال يبحثون عن الحب لا المرأة..
-قالت صديقتها:" وماا فعلت؟؟ هل حدثتيه؟"
-"لم يتصل بعدها..وكلما هاتفته كان هاتفه مغلقا..
لا تنظرى الى بأسى هذا...لقد كان فضولاً لا أكثر"

تابعت "لا يهم ما جرى!!! سأبقى بانتظار الآخر!!

وانقلب القدر على قفاه ضاحكاً...
**************************

ان الحب والقدر فى زمن ما كانا عدوين...ولما كُتبت لهما الابدية...كتب كلٌ منهما على نفسه أن يعيش لينغص للآخر حياته...


وهذا هو سبب آلام العاشقين...

السبت، 2 فبراير 2013

رقصة الفالس الأخيرة

إن لكلٍ منا ألماً محبباً الى النفس...نشكيه,نبكيه, ونشجنه أمام الناس...
أما بيننا وبين أنفسنا فقط...
فإنه يرتقِ إلى قدسية الأقداس...فنسكّنه بين جدران معابد الروح...
ونتقدم إليه بقرابين الذكرى تضرعاً ألا ينطفئ..
.ذلك,أنه ارتبط بذكرى كنا أضّل كثيراً أن نهدم فوقها جدران هذا المعبد ونعلن اعتنناقنا عقيدة التوحيد للذاكرةّ!!
********************

جلس يومها مستنداً بظهره إلى ذلك الكرسى العتيق أمام المدفأة ليعد خساراته...
لقد خسرها...
خسرها كلها دفعةً واحدةً!!
خسر عينها وكلماتها وضحكاتها
خسر لمساتها وحضورها له وانصرافها عن كل شئ إلا عنه!!
خسر جسدها وروحها..وتلك النظرة التى لا تجد عاشقَين إالا وبينهما ما يشبهها وكأنها بصمة يتعرف كل منهما بها على الآخر ويطمأنا إلى أن ما بينهما شئ تختلف عنه زحمة العيون..
"حتى البصمات صار يمكن تزييفها!!"

كانت أُنثى استثنائية!!
اُنثى بصفات الرجال...لها حضور الانثى ولها من صفات العند والكبرياء والإستهانة بالامور ما يجعلها تفوق الرجال صبراً..
وكأنها كائن جديد...جمع بين صفات الأنثى ومميزات الرجل فأصبحت شهية بشكل لا يعرفه إلا من اشتهت روحه السلام وعثر عليها فى مقطوعة موسيقية لبيتهوفن!!
"إن وجود الموسيقى يبعد احتمال أن يكون هذا العالم مجرد غلطة"
هكذا اعترف نيتشة,,,

هو ايضاً كان رجلاً ليس بعادياً...كان يمتلك رجولة شامخة بتواضعها...مرتفعة بانحنائها أمام الأنثى..
تلك الآسرة التى تباهى النساء بالوقوع فى فتنتها!!
تلك الرجولة التى تدرك أن اعظم مجد لمتلسق ليس أن تتسلق جبال الهيمالايا بل ان تبلغ قمة قلب امرأة تهواها وتتربع فوقها!!

تذكّر ذلك اليوم عندما كانا يسيران معاً فى تلك الغابات
-قال لها: "أولم تحبى يوماً موسيقى غير بيتهوفن؟؟"
-قالت:"أنا لا أعبد الموسيقى..أنا فقط أحب الاستماع
إلى موسيقى الاشياء من حولى...الموسيقى موجودة فى حفيف أوراق الأشجار وضربة أجنحة الفراشات...موجودة بين ضربات أمواج البحر لصخرة بإيقاع منتظم مع تناغم دقات الهواء فى قلبك..
وبيتهوفن كونه أصم عرف هذا..استمد موسيقاه من روحه ....من صوت طنين الصمم فى أذنه ..ومن رؤيته الطبيعة"

-قال: "وعشقى؟؟ ألاتستمدى منه موسيقاكى؟؟
-قالت: "بل عشقك يمدنى بما هو اكبر من ذلك,
يمدنى بالقدرة على الرقص على أنغام تلك الموسيقى...
ما نفع تلك الأنغام إن لم تتوافق مع أنغام روحك؟؟
عشقك يعقد اتفاقاً سرياً بين تلك الموسيقى وبين تمرد الأنثى داخلى..فإذا به يستجيب بخدرٍ عشقى لطلب الموسيقى له بأن تراقصه على انغامها..وإذا بهذا التمرد ينقلب علىّ فيحيل شوقى اليك رسولاً أن نجسد معاً هذة الرقصة وننقلها من عالم ال "دو رى مى" الى العالم الحقيقى...
لنثبت بذلك أن خيال الحب قد يكون حقيقة بين اثنين لا مجرد إشارات فى نوتة موسيقية"

افاقته رعشة انتابته....لا يدرى أكانت من البرد؟؟..أم من هول الفاجعة؟؟..أم أنها تمرد جسده على قلبه عندما تذكر كلماتها؟؟
كم كانت تُحسن انتقاء كلماتها كما تُحسن انتقاء موسيقاها!!

قام ليشعل حطب المدفأة...منظر النار أعادت له مشهد الشموع بينهما تلك الليلة....
طرقة اخرى على شباك الذاكرة,,,,,

كانت غاضبة ولكنها رائعة حتى فى غضبها...
فالغضب يجعل الأنسان يزداد اشتعالا ليزداد فتنة
وتتصاعد منه تلك الرائحة التى تتصاعد من وعاء أُشعل عليه النار للطهى...
ايماءً الى استواء المشاعر ونضجها..
إنه الحب فى أعنف وأشهى صوره على الإطلاق...

-قالت له: "لا اقبل أن أكون شئ ثانوى تأتينى حين يسمح لك وقتك"
-قال: "لستِ كذلك,,كل ما فى الأمر أن فى عالم البورصة والاعمال
الوقت هو المال..وضياعه يعنى خسارة"
-ردت: "لا شئ أحق أن يلتهم الوقت من الحب!!..حتى الموسيقى التى
خُلقت يوماً توأماً للحب فى عالم ما...ليس لها هذا الحق!!
لا تعارض بين الحب وبين أى شئ اخر فهو منبع كل شئ وهو الداعم لكل شئ"

-قال بصرامة رجل فقد كل اسلحته: 
"ليكن ما يكون...الحب عندى هو ترفٌ لا ألجأ اليه إلا حين فراغى!!"
كم ندم بعدها على تلك الكلمات!!
-همت بالانصراف قائلة: "أنت رجل من 
عالم من ارقام...وأنا انثى من عالمٍ من أنغام..
وكلانا لا يلتقِ فى عالم الحب الا على سحب الوهم"

أحقاً غضبت من كلماته تلك؟؟
أحقاً رحلت لأن الحب ليس أول أولوياته؟؟
هو يعلم أنها لم ترد له الفشل ولكن هى رأت ما جدوى النجاح لشخص معشوقته الأولى والأخيرة هى الأرقام؟؟

ظلت تلك الأسألة تتردد داخله ولم تجب عليها الا صوت النار وهى تأكل الحطب
"يصل الحب الى القمةعندما يتنازل الرجل عن كبريائه والمرأة عن عنادها"


لعل صوت النار داخله كان أقوى فلم يستمع الي نار المدفأة!!!

الثلاثاء، 29 يناير 2013

هرتلة الحب العظيمة



تحذير : يمنع من قراءة هذا الموضوع اصحابى المتجوزين والمخطوبين والمرتبطين عموما ..الموضوع للسناجل فقط :)

كنت قاعدة مرة مع "عبس" (هكذا ينادينى اصدقائى دلع بنات بقى :P) بنخلص شوية مسائل مع بعض..وفجأة اتسألت من عبس سؤال:

"هوة ايه السبب ورا شكوى الناس المتكررة إنهم مش لاقيين حب فى الزمن الأغبر دة؟"

الحقيقة اللى بؤمن بيها بعيدا عن الكلام اللى بكتبه فى المدونة هنا "دة أكل عيش يا راجل :)"
ان الحب نهايته الجواز :) يعنى مفيش حب بعد الجواز..
طب ليه؟؟؟
خلينى أقولك دة ببساطة

أصل الرجالة مقسومين نصين : نصهم الأول خاين وعينيه زايغة...
يعنى بعد 10 15 سنة جواز ( فيه سجلوا ارقام قياسية بدرى عن كدة :P ) يبدأوا يبصوا برة...زهقوا بقى من شكل المدام
بيدوروا على بنات صغيرة والاهبل فاكر إنها بتحبه..دى بتحب فلوسك يا أهبل هتحبك على كرشك ولا على قرعتك؟؟ :D

والنص التانى من الرجالة ناس اوفيا ماشاء الله بس زى ما تقول كدة جالهم حالة من الفتور العاطفى..
يعنى تقوله مثلا انت ماعدتش بتقولى كلمة حلوة يقولها كنافة
تقوله انت معدتش بتجيبلى ورد يقولها هوة انا معلقك من على الكورنيش يا ولية وغيرها من التعليقات اللطيفة اللى بتنتهى بيه غالبا الى طوارئ أبو الريش :))
(ومامتى عايزانى أتجوز :D !!!)

أما الستات بقى: يا عينى على الستات
نصهم نكدى ويقرف تجيبلك الغم والهم وأساتذة فى المشاكل ما تفهمش فى ايه يا أخى :))

والنص التانى مفتريين على أجوازهم ودى حقيقة!!:))


يعنى بإختصار شديد اللى انا عايزة أقوله إن الخطأ من الاتنين والحب لا يختفى او يتحول الى كره الا لو اقترن بالإهانة فقط ساعتها بس كل الذكريات الجميلة بتتحول لجحيم!!

مفيش مانع من الراجل من شوية رومانسية من وقت للتانى...خليها مع المناسبات يا سيدى يعنى عيد العمال عيد الجلاء كدة
وانسى بقى عيد جوازكوا عشان  تيجى تبات هنا فى المدونة :))

والستات برضه لازم تفتضل تهتم بنفسها مش عشان اتجوزتى ياختى تبقى اتصادرتى يعنى :))
والراجل كائن سهل ترويضه واشتغاله جدا ولنا فى ذلك لقاء آخر :D

أما عن إجابتى لسؤال عبس:
فالحب الأفلاطونى اللى الناس بتدور عليه عو حب غير موجود اصلاآّ!!!
أحمل ذنب اختلاقه الى الأدب اللى رسم لنا صورة له غير موجودة فى زمانا دة!!

فيه أسطورة بتقول(الحب هو فن توافق النظرات)
دى حقيقة بوافق بيها
اللسان يكدب انما العين لأ

فهو موجود يا اخوانا ولكن مش بالصورة اللى صورتها الروايات والمسلسلات التركى اللى خربت عقول نص بنات مصر :D
ولكن بصورة أكثر حداثة (مع الاسف) تتناسب مع زمن الآى باد والبلاك بيرى والجلاكسى!!

ومازلت عند اضرابى عن الجواز :))
أفضل ان أعيش عمرى كله أكتب عن حب من خيالى نسجه الأدب
ولا انى اتجوز وتضيع صورة الحب العظيمة اللى جوايا فى شوية هرتلة من نظام اجتماعى فاشل :D

الاثنين، 28 يناير 2013

أناس وأماكن



كم أكره ذلك اليوم الذى قابلتك فيه....
كان يوماً مشحوناً...لم يكن ينقصنى سوى أن أقابلك ذلك اليوم لتقلب حياتى رأساً على عقب....
كم أكره ذلك اليوم الذى فارقتك فيه....
فمذ فارقتك...عادت حياتى إلى ما كانت عليه سابقاً من الإعتدال...
إنه الجنون عزيزى الزمن...
الجنون الذى يجعلنا نعتاد على عكس الإتجاهات وانقلاب الأيام وتشوهها...
بل ونستمتع بها॥
ما إن تعود إلى سابق عهدها...حتى نشعر بأعراض انسحاب ذلك الجنون الذى أدمناه !!!!

الأحد، 27 يناير 2013

مجرد سراب


أجلس كل ليلة لأستحضر روحك ...


بطقوسٍ غاية في البساطة ..... فيكفي أن أحضر قلماً وحبراً ومجموعة أوراق


وأرسمك بكلماتي كيف أشاء .... ومتى أشاء


فأجدك أمامي .... نتبادل الأحاديث ..... وتزداد ابتسامتي اتساعاً كلما رأيت تلك الابتسامة في عينيك


أحادث روحك بأسرار أنت نفسك لا تعرفها ...


أماكن ... وأشخاص .... وأوقات ....


الجمعة، 25 يناير 2013

مباركٌ عليك عصر الديمقراطية (فى ذكرى ثورة يناير)

"أمام الخسارات..وحين مواجهة النهايات..كلٌ يتصرف حسب اصله "
أحلام مستغانمى

 ()على ايقاع الدفوف الفلسطينية..وتحت ظلال أشجار البرتقال ورائحة زهورها...وفى مهب نسمات جاءت من أراضٍ بعيدة تحمل طيف اشتقنا اليه طوال ثلاثين عاماً...
تعثر القدر برجالٍ رائعين...عبروا دون انحناء متشبثين بأحلام الخاسرين...عبروا الى ذلك الطيف....
الى الحرية!!!

وفى غمرة عبورهم الجامح...تعالت معهم الأصوات...أصوات الناس وأصوات الرصاص...ويخرج القائد ليعلن بكلمات جوفاء لا شئ فيها الا صدى أن كل شئ أصبح يولد مقلوباً...وأن تلك اللوحة المعلقة فى ميدان التحرير لا نرى وجهها الحقيقى....وكأنه وحدة من يرى ومن يقرر مانرى...

واكشتفنا نحن أنه لا موتى غير أولئك الذين نواريهم فى مقبرة التاريخ...تلزمنا شجاعة لتأمل تاريخه فى طور التعفن الأخير....

وارتفعت أصوات النار دون إعادة ارسال الرسائل...."وكأن النار وحدها تصلح أن تكون ساعى بريد"

لم يقف الرصاص والنار عائلاً فى وجه أناسٍ فقدوا كل ما ملكوا فى برارى الظلم...وقف الموت أمامهم عاجزا يتساءل :لماذا استدعونى لأناس أموات بالفعل ؟؟
***************

ارتفعت الأصوات...وتعالت الهتافات...وزادت الأعداد وزادت معها تلك الحدة الناتجة عن انكسار الخوف والمتعة الناتجة من مخالفة قوانين الجلاد

وقف شعب كامل ذلك اليوم ليرى حياة أجداده تمر أمام عينيه كشريط متواصل ...تبعثر فيه جثث من غرقوا فى محيط النسيان على ايدى قراصنة الفساد....

أشياء يطاردها وأخرى تطارده...
يطارد الحرية......والموت يطارده

أشياء يجذبها وأخرى تجذبه
يجذب الصمت من أفواه الخائفين.....والخوف يجذبه!!

إنهم لا شك مهما كانت ديانتهم أو حرفتهم أو أوساطهم جمعهم شيئٌ واحد وهو :الصمم من طنين الظلم....والعمى من ظلمة الخوف..ونفس تواقة الى استشراق نور صباح جديد تزينه شمس لونها كلون الحرية.....
ولكن ماهو لون الحرية؟؟!!!
لا تتوقع الإجابة من أناس لم يروها يوماً ليعرفوا ما هى!!

***************

هل تذكر الجملة التى بدأنا بها المقال؟؟
انه أمام الخسارات وحين مواجهة النهايات كل يتصرف حسب أصله؟؟
فبرغم هذا الشعب الذى ذاق من المر والهوان ما يكفى ليُنزل جبلاً من مقامه الأعلى....عاش ذل الحرمان من كل شئ....من أبسط حقوقه...
عاش خوف الصمت والسير بجانب الحائط طوال 30 عاماً....

عندما يسمع صوت قرع جرس الخطر...يهرع الى مخبئه وبعد انقضاء هذا الخطر يخرج من جحره مع الفئران والصراصير!!

عاش حسرة قلب أم وهى ترمى بالزهور فى البحر تكريماً لجثة إبنها الغريق الذى لم تراه بقلبها ولم تسمع كلماته الاخير!!
أليس من حقها أن تطبع على جبينه قبلة الوداع؟؟
عاش حيرة التعرف على وجهه المشوه المغطى بغشاوة البلادة...وعشوش عنكبوت زمن الانسياق والانحناء!!

برغم كل هذة الخسارات..وقف بما يحمله من جينات نبل صلاح الدين وشجاعة قطز ليطالب بأبسط حقوق العيش واصر على قول سلمية!!
ألا يدل ذلك على نقاء هذا الأصل؟؟

أما الجانب الآخر...الذى عاش طوال حياته منعما بأكل أطايب الطعام فى أطباق مزينة بأرواح الناس التى زهقت من الطعام المسرطن....
ويشرب افخم أنواع الشراب فى أكواب رصعت بدماء الشعب التى امتصها هذا الفاسد...ويركب أحدث المركبات التى صنعتها أقدام الناس التى تئن من أوجاع السيرعليها دون ما يحميها!!

تراه يبطش...ويضرب...ويقتل...ويعذب ويسجن ويستبيح ويسرق وينهب ويقطع الألسن التى تجرأت وخرجت من كهوفها...وكأنه يعلن للعالم اجمع أنه إله الأرض الموحد (والعياذ بالله) ومالكها!!
ألا يذكرك ذلك بقول فرعون "أنا ربكم الأعلى؟"
اختلفت الأسماء والأفكار واحدة!!!

لم يعد لهذا جدوى...انخلعت أبواب صمت العقول والألسنة...
أنطفأت جمرة النيران التى تلوحون بها فى وجوهنا...او لعل النيران  التى بداخلنا أكبر فجعلتنا لا نرى نيرانهم!!!
***************

فقدن الكثير؟؟ فقدنا أناس؟؟؟ لا عليك
ففى الجنة كل الأماكن مكيفة!!
لن يشعروا بذلك الحر الذى نشعر به من الغيظ كلما سمعنا اسمه "المبارك"
***************

أيها الإنسان...إن أغلى ما وهبك الله العقل الحر...واعظم منحة جعلها الله لك هى التفطير بعقل متحرر من كل قيود الاستعباد
"كيف ترد عنك أذى القدر عندما تتزامن فاجعتان؟" ...فاجعة موت من حولك وفاجعة موت عقلك؟؟

انظر الى ذلك الباب هناك...إنه المؤدى الى العالم الذى تحلم به....انظر جيدا إنه ليس موصداً ولكن فقط تلزمك شجاعة السير اليه!!

سر اليه!!
انتظر..احذر...ان خطواته فقط الى الأمام لا يجوز لك أن تتراجع!!!
أوصلت؟؟؟ اخطوا خارجه!!
أخرجت؟؟؟

"مبارك" عليك !! أنت الآن فى عصر الديمقراطية!!

"مباركٌ" عليك عصرك الجديد!!
"ومباركٌ" عليه تجرعات الذل!!
كتب فى 12/2/2011

لقد كان لفرحة ذلك الانسان الذى دخل عصر الديمقراطية المقنعة نشوة...انسته تسلسل الأحداث والزمان....
الثورة مستمرة

كل النصوص بين "  " هى نصوص مقتبسة

الخميس، 24 يناير 2013

شيّع جثمان أحزانك...واتلُ عليه الفاتحة



ترى كثير من الناس وهم يتحدثون عن الأحزان وعن الدنيا وقسوتها وكأنهم وحدهم فيها....
أو كأنها تركت ما بين أيديها وتفرغت لهم لتجنى عليهم...وتغدقهم عطاء الهم...ورجفة الغم....وقسوة الانتظار
 والخوف من المجهول

ويصل بهم الحال الى تمنى الموت طلبا للراحة وهربا من تلك الأحزان....ضامنين انه السبيل الوحيد للراحة وانه الآمر الناهى فى برارى الأحزان


إن كان هناك نصيحة أقدمها للناس فهى (((شيع جثمان احزانك...واتلو عليه الفاتحة))))

كن من الجرأة أن تعلن موت تلك الأحزان....
وأن تحملها فى نعش الى مثواها الاخير من مقبرة قلبك وذاكرتك....

فكما قالوا قديما الموت يخفى وراءة الحياة....فألقى بجثمان أحزانك بعيدا كى تكشف الستار امام مسرحية الحياة التى تمثل فى ثنايا قلبك ولا يشاهدها احد

 ***************

انظر الى كل موقف فى حياتك ستجد السعادة جنبا الى جنب مع الحزن...
.هنا تكمن الفروق بين الناس فى ملاحظتها....

فإن كنت تشرب الماء فى كوب وانكسر هذا الكوب تنشغل بحزن كسره عن سعادة ارتواء ظماك......
وإن فارقت حبيبا تنشغل بحزن هجره عن سعادة اكتشاف ذاتك......
.وإن كنت تسير فى غابة ...تنشغل بحزن وحدتك عن سعادة جمال ما تشاهده من مناظر..........
وإن فقدت عزيزا..تنشغل بحزن موته عن سعادة استقبال مولود جديد


حتى الموت نفسه
 الذى تتمناه فى بعض الأوقات وتشتهيه وتراه فى خيالك جواز سفر للراحة وحياة سعيدة خضراء بعيدا عن صحارى الاحزان.....قد يكون جواز سفر لحياة اكثر شقاء وقسوة مما تعيشه الآن...

ابحث عن السعادة فى كل ما يمر بك من حياتك....
انزع من أمام عينيك الغشاوة اللى وضعها عنكبوت الزمن.....
وإعلم أن السعادة قرار وليس قدر....
وأن قمة العجز فى حياتك أن تتمنى الموت او تجلس فى محطات الحياة فى انتظار قطاره

***************


أنا لا اطلب منك ان لا تحزن....
فمن يدعى أنه فى سعادة دائمة ولا يبالى بشئ هو قطعا كاذب....
فلولا تلك المشاعر التى تغدقها علينا عواطفنا الانسانية وتختلف باختلاف الموقف ما شعرنا قط بالفرق بين الحياة والموت

ولكن فقط لا تترك للحزن المجال الاكبر فى إحتلال قلبك....وطرد أبناء شعب الحب من وطن السعادة
لا تترك له المجال لتلوين الحياة امامك وصبغها بلونه القاتم

إحزن لكن بقدر......إفرح بدون قدر
إحزن لكن بعقل.....إفرح بدون عقل
إحزن دون أن تفرط فى شئ
إفرح وفرط فى كل شئ

الحزن مخدر قوى المفعول....ينبت فى غابات قلبك أشجاراً عالية 

....أوراقها عريضة تحجب صفو الشمس التى تود أن تشرق داخلك من جديد

والفرح ينبت فى حدائق قلبك نوعا من الأزهار التى تتلهف شوقا على اشراق الشمس وطلوعها داخل سماء روحك

فقط غير قانون حياتك وجدول حساباتك

فبدلا من أن تجعل الموت هو الآمر الناهى فى برارى الأحزان

إجعل الحب هو صاحب السيادة فى جنان السعادة