الأحد، 20 يناير، 2013

الباب الموارب للقفص


إن الألم فى حد ذاته ليس موجعاً ...
بل إن له حلاوة ... ربما تكن فى رضا النفس عن الجسد لتحمله !!! لا أدرى !!
أياً كان ... إنه ليس موجعاً ...

ولكن الموجع حقاً
أن يأتى شخص ما ينتزعه من قلبك انتزاعاً ... فيترك أثراً لا يهدأ إلا فى وجود هذا الشخص ...
أما فى غيابه ...
فانه يعود أكثر شراسةً وتوحشاً من ذى قبل ...

*******************


كنت أنتظرك كل صباح....

حقيقةً لم أكن أنتظرك أنت ......
ولكنى أنتظر ذلك البريق فى عينيك ...
لو أنك تعلم سحر ذلك البريق صدقنى ستجعل النظرات بأجور :)

أى سحر تحمله عيناك بمجر النظر فيها تحول فى قاموس حياتى كلمة "ألم" إلى "أمل"... فتعيد ترتيب الحروف وتعيد ترتيب الأولويات والأهداف ...؟

أى سحر هذا القادر أن ينبت فى هذا الجانب أشجار الحياة ... وفى ذاك الجانب جنات الأمل ... هناك ينبت وروداً على مقابر النسيان تكريماً لجثث موتاها ...؟

أنك لا تعلم قدر نفسك ... ولا تعلم أثرك فى نفسى !!!
لا تعلم كم أنت سخى !!!
تعطى وتغدق الناس ذلك العطف بلا حساب ...
فالسخاء ليس ان تعطينى ما أنا بحاجة إليه أكثر منك ....
بل أن تعطينى ما تحتاج إليه أكثر منى ...

لعلى لم اخبرك بذلك يوماً ولن أخبرك ....
هو فقط حديث أسره بينى وبين نفسى ....
ربما لو قرأت هذة الكلمات يوماً لن تعلم أبدا أنك المخاطب بها...
ولكنك قطعا ستعلم ذلك لو نظرت إلى أعماق أعماق عينى...

ستجد فى داخلها بقايا ذلك "الألم" المتحول إلى "أمل"
وربما تجد حطاما لسفينة عابر سبيل
تحطمت على جبال النسيان المرتفعة فى قلبى
أو ربما تجد رفات لإنسان فى طور التعفن الأخير ...
ستندهش لو أخبرتك أنه ليس ميتاً ...
لا يهم !!!!
 فهو والميت سواء

********************

قبلك كنت أخشى النهايات
بعدك صرت اخشى البدايات ...
ربما لتشابه بداياتك مع بدايات غيرك ...
فأخشى ان تكون نهايتك كنهايته ...

فالبداية تماما كما هو الحذاء فى فترة التليين :))
يظل موجعا فترة ما ... ثم سرعان ماتنسجم قدمك معه ...
وقد لا تقبل غيره ...
ويظل هكذا الى ان تكتب نهايته ....
فربما تكون النهاية "بقطع"فى القلب ...
أو انخلاع لنعل "الذكريات" ....
او ربما لا يتعدى الأمر مجرد ندوب ورتوش ...
ولكن مع مرور الوقت ... وتراكم الندوب تمل شكله .... فتعلن نهايته ....

********************

لا تظن ابداً أننى عندما أكون بجانبك أنك تحتاجنى ...
فأنا من يحتاجك لا أنت ...

وفى مصائبك .... لست من يحتاج يدى على كتفك لتخفيف همومك ...
ولكنى أنا من يحتاج ان يستند بكفه على كتفك خشية السقوط ....
عندما تبكى عيناك وتجدنى أمسح دموعك ...

ليس لأنك بحاجة إلى من يمسح دموعك ....
ولكنى من يحتاج ذلك
حتى لا تخفى الدموع ذلك البريق الذى يمنحنى شمس الحياة ...
ربما بقدر حزنى أنت لا تعلم قدر نفسك ...

بقدر سعادتى !!!
لأنك لو علمتها ستبعدنى من جانبك ....
ولو أبعدتنى .... ستكون نهايتى
قبل بدايتى !!!!

هناك 3 تعليقات:

  1. كده مش هنلاحق عليكي .. استمري :))

    ردحذف
  2. عزيزتي ..
    فقط أخبريني كم مرة سأظل أقرأ كلماتك دون أن أمل منها؟ :)

    ردحذف